Telefon Atakent Şube
Telefon Çamlıca Şube
صحة الأسنان الانتظار...

العناية بالفم والأسنان عند النساء الحوامل

كيف يؤثر الحمل على صحة الفم؟
هناك اعتقاد خاطئ بأنه خلال فترة الحمل، ستفقد الأم الكالسيوم من أسنانها مما يؤدي الى فقدان الأم سنًا واحدة خلال كل فترة حمل. ومع ذلك، فهي حقيقة أنه سيكون هناك بعض التغييرات في صحة الفم أثناء فترة الحمل. التغيير الأكثر أهمية هو الزيادة في مستويات هرمون الاستروجين والبروجستيرون ، والذي يرتبط بزيادة ترسب بلاك البكتيريا على الأسنان.
إذا لم تتم إزالة البلاك، فإن ذلك سيسبب التهاب اللثة. وهذا ما يسمى بـ “التهاب اللثة لدى الحوامل”. تكون اللثة حمراء اللون, منتفخة الحجم, حساسة ونازفة. يؤثر هذا الموقف في الغالب على معظم النساء الحوامل في الأشهر الثلاثة الثانية بمعدلات مختلفة. إذا كان إلتهاب اللثة موجودًا قبل الحمل، فقد تزداد شدة المرض أثناء الحمل ويتطور المرض إلى التهاب دواعم السن إذا ترك دون علاج. تتعرض النساء الحوامل أيضا لخطر الإصابة بـ “ورم الحمل”. هذه الأورام هي عبارة عن آفات التهابية ناجمة عن تهيج نمو اللثة. غالبًا ما يترك هذا الوضع ليختفي من نفسه, ولكنه يجب استئصاله من قبل طبيب الأسنان إذا كان يزعج المريض أو يقلل من قدرة المضغ, تنظيف الأسنان والإجراءات الاخرى للعناية بالفم.
كيف يمكن الوقاية من هذه المشاكل؟
يمكن الوقاية من التهاب اللثة عن طريق الرعاية الفعالة وتنظيف الأسنان بانتظام. يجب تنظيف الأسنان مرتين على الأقل يوميًا، وبعد كل وجبة كلما أمكن ذلك. كما يجب تنظيف جميع الأسنان باستخدام خيط تنظيف الأسنان يوميا. إذا كان تنظيف الأسنان بالفرشاة صباحا يسبب الإزعاج، فيجب شطف الفم بالماء أو الغرغرة باستخدام غسول الفم المضاد للبلاك المحتوي على الفلورايد. بالإضافة إلى التغذية المتوازنة، فإن مكملات فيتامين C و B12 مهمة أيضًا للحفاظ على صحة الفم. والزيادة من عدد الزيارات لطبيب الأسنان يمنع تطور التهاب اللثة من خلال توفير تحكم فعال في بلاك البكتيريا. إن التحكم في البلاك يقلل أيضًا من تهيج اللثة وخطر الإصابة بأورام الحمل.
متى يجب الذهاب إلى طبيب الأسنان؟
يجب زيارة طبيب الأسنان في حالة الحمل أو التخطيط للحمل. التنظيف يعد مناسبا في فترة أول 3 أشهر. سيقوم طبيب الأسنان بإعداد جدول علاجي للفترة المتبقية من الحمل. في الأشهر الثلاثة الثانية، يمكن تقييم التغيرات الحادثة في أنسجة الفم وفعالية العناية بالفم مع إعادة تطبيق التنظيف. اعتمادًا على الحالة، يمكن إعطاء موعد آخر مرة أخرى في فترة الأشهر الثلاثة الأخيرة، ولكن يجب أن تكون جميع هذه الجلسات قصيرة بقدر ما يمكن.
هل هناك أي إجراءات لا يجب القيام بها أثناء الحمل؟
يمكن أيضًا تنفيذ الإجراءات غير العاجلة أثناء فترة الحمل بشكل عام. ومع ذلك ، فإن أفضل وقت لأي علاج يتعلق بالأسنان خلال فترة الحمل هو ما بين الشهر الرابع والشهر السادس. في حالات الطوارئ المصحوبة بألم شديد، يمكن إجراء العلاج في أي وقت أثناء فترة الحمل. في الحالات التي يتطلب فيها التخدير واستخدام الأدوية، يجب استشارة طبيب أخصائي أمراض نسائية وتوليد. يجب ترك الإجراءات التي يمكن تأجيلها للفترة ما بعد الولادة.
هل تصوير الأسنان بالأشعة السينية أثناء الحمل يعد ضارا؟ خلال هذه الفترة، يمكن التقاط 1-2 صورة من داخل الفم إذا لزم الأمر للعلاج. وعلى الرغم من أن كمية الإشعاع الموجودة في أجهزة الأشعة السينية المستخدمة في مجال طب الأسنان تعد صغيرة جدًا ولا تكون موجه الى منطقة قريبة جدًا من البطن، فإنه من الضروري استخدام مآزر الرصاص لمنع تعرّض الجنين للإشعاع. ومع ذلك، ينبغي تجنب هذا النوع من التصوير في الأشهر الثلاثة الأولى.
هل تتعرض الأسنان للتسوّس بسرعة أكبر أثناء الحمل؟
كما ذكرنا سابقًا، فإن الاعتقاد بأن “الكالسيوم ينسحب من أسنان الأم خلال فترة الحمل، وبالتالي فإن كل طفل سيجعل الأم تفقد سنًا واحدا” هو مقولة غير صحيحة أبدا. إن تدهور توازن الجسم أثناء فترة الحمل يخلق بيئة مناسبة للتسوس السريع للأسنان. أسباب تسوس الأسنان بشكل أسرع خلال في هذه الفترة هي كما يلي: ظهور الرغبة المفرطة في تناول الحلويات والوجبات الخفيفة أثناء الحمل بالطفل وإهمال تنظيف الأسنان بالفرشاة بعد أكلها, كما أن الأم قد لا تولى الإهتمام الكافي للعناية بالفم بعد القيء الذي يشاهد في الأشهر الأولى. تتجنب الأم, التي تصبح اللثة لديها أكثر عرضة للنزيف مع تأثير هرمونات الحمل (هرمون الاستروجين ، البروجيرترون), تنظيف أسنانها بالفرشاة. لهذه الأسباب المذكورة، فهو من الضروري إيلاء المزيد من الاهتمام لصحة الأسنان في هذه الفترة.
هل هناك تدابير يجب اتخاذها من أجل صحة أسنان الطفل؟
يبدأ نمو أسنان الطفل أثناء وجوده في رحم الأم. يجب على الأم الانتباه إلى التغذية المتوازنة خلال هذه الفترة من أجل كل من صحتها وتطور أسنان طفلها. يجب استهلاك أطعمة غنية بالبروتين، فيتامين A (اللحوم، الحليب، البيض، الخضروات الصفراء والفواكه), فيتامين C (الحمضيات، الطماطم، الفراولة)، فيتامين D (اللحوم، الحليب، البيض، السمك) والكالسيوم (منتجات الألبان والخضروات الورقية الخضراء) بما فيه الكفاية من أجل صحة الأسنان. بالإضافة إلى ذلك، يجب تجنب استهلاك الدواء من دون استشارة الطبيب. الأدوية المستخدمة قد تؤثر سلبا على صحة أسنان الطفل وكذلك على نمو جسمه بشكل عام. أن تكون على دراية حول صحة أسنان الطفل هي الخطوة الأولى لضمان حصول طفلكم على أسنان صحية مدى الحياة. احصلوا على مزيد من المعلومات حول التغذية ورعاية الأسنان للطفل.
استخدمت المضادات الحيوية أثناء فترة حملي, هل تتأثر أسنان طفلي؟
ذكرنا أنه يجب تجنب تعاطي الأدوية من دون استشارة الطبيب في هذه الفترة. ومع ذلك، فمن الخطأ الاعتقاد بأن كل مضاد حيوي يتم استخدامه سوف يسبب تلطيخ أسنان الطفل. مجموعة المضادات الحيوية التي تسبب تلون الأسنان هي “التتراسكلين”. لم يتم اثبات أن المضادات الحيوية الأخرى تسبب التلوين.